الثلاثاء، 16 يونيو، 2015

دواير - قصة قصيرة جدا


دواير

خارج دايرة الهم كانت قاعدة هي، بريئة كديب يوسف، ومثيرة كزليخة، كنت بلجأ لبراءتها كل ما تضيق دايرة همي، فتفتح صدرها وتضمني، وتخرج زليخة فأفقد براءتى، وأعيش معاها أو فيها لحظات خارج دايرة الهم، وأنساه لحد الموت، فأترمى على حافة الدايرة، وتترمى –هي- على الجهة الثانية من السرير،  ونغرق في بير عميق ماخرجش منه إلا لما أتعلق في حبل الشمس إللي تبعني للنهار، فأرمي عليها نظرتي.... بريئة كديب يوسف.. تتحرك... مثيرة كزليخة، وأقوم.... فأخرج من دايرتها وأدخل دايرة الهم من جديد.