الاثنين، 23 فبراير، 2015

عشيقة وزير - قصص قصيرة جدا



عشيقة وزير

أزمة مرورية 
منذ اللحظة التى اقتربت فيها من باب قلبى وبدأت الدق، وأنا مشغول البال بهؤلاء المتسولين الذين دائما ما يطرقون الأبواب حتى تحن لهم و تبسط اليد فيأخذون ما يستطيعون طمعا، وينصرفون تاركين  الدعاء – والحزن- عقبة دون المرور.

لحظة رومانسية
لأنها كانت نايمة وهو كان صاحى، اختار مكانا يصلح للقاء رومانسى، اختار الحيز المتاح بين الشعور واللا شعور وبعت لها رسالة على تليفونها تحمل بصمته.. "بحبك قوى يا بنت.... " .. و استنى واقف قلقان برا الحلم.

حية
ارتدت عباءتها وذهبت إلى سوق المتعة لتلدغ، فاصطادتها موسيقى الحاوى.

قانون السوق
لم تقابل فى السوق – الموجودة به - سوى بضاعة، فلم تعترض حين عرض العجوز الغنى – على أبيها – ثمنها بيضا.

عشيقة وزير
لأن حارسه الخاص كان يقف كلما مرت من أمامه إلى مكتب سيادته، كانت دائما ما تحمل فى يدها مناديل الكلينكس .

اولويز
لأنها لا تستطيع أن تبتعد عنه كل هذه المسافة، كانت دائما ما تستخدمها – عندما تنزف شوقا -  لتسد جوعها.

فضول
لأن للأحلام أبوابا كثيرة، لا نعرف المخبأ خلفها، خرجت من الحلم الذي أرغبه – بإرادتي – إلى الحلم الذي يرغبني فوجدت نفسي معلقا على صليب.

الاثنين، 16 فبراير، 2015

سِرُ من رأى


سِرُ من رأى

قالت إنها فى حلمها كانت نائمة على سرير جميل جدا، واسع جدا كأنه الدنيا التى لم تعشها.. كان إلى جانبها رجل –عجوز جدا- عارٍ تماما.. لا تتذكر أنها رأته فى الحقيقة أو لمسته وإن كانت صورته – فى مرآة خيالها – تشبه تمثالا من الجبس رأته فى متحف من متاحف التاريخ القديم.. القديم، وأنه أيقظها من نومها، فلاحظت أنها هى أيضا عارية تماما، لكنها – وللحقيقة – لا تتذكر إن كان سبب عريها هو أنها مارست معه الجنس أم كانت تنتظر أملة، لكنها متأكدة تماما من أنه حين أيقظها من نومها الحالم، قدم لها كوبا من اللبن "المتخثر" التهمته – لأنها كانت جائعة جدا  ومتعبة جدا – بسرعة شديدة دون تذوق ودون إحساس بالمتعة – رغم شهوتها التى كانت تضرب جسدها- ثم عادت من جديد تغفو لعلها تعود لحلمها معه.