السبت، 29 مارس، 2014

حلُّ اللغز



حلُّ اللغز

... سأله الوحش: من ذا الذى يسير على أربع فى الصباح واثنين فى منتصف النهار وثلاث فى المساء؟
فاسترجع فى رأسه – مرعوبا - كل مخلوقات الكون ولم يجد الجواب..  فأظهر الوحش أنيابه فى ابتسامة الظافر، وهمّ بأفتراسه، فاستوقفه ليعرف الحل.. فوضع - الوحش - رأسه بين أنيابه  وضغط وهو يقول:
- أنا قبل أن تغطى وجهى هذه اللحية.

الأحد، 16 مارس، 2014

يوم المرأة العالمى


يوم المرأة العالمى 

يراودنى هذه الأيام حلم غريب ، يدور فى معظمه عن وأد البنات ، ربما يرجع هذا إلى أننى حلمت ذات ليلة أننى ولدت أنثى ، وأن أبى لم يرحب بى ، وأنه طلب من أمى – والتى و للمصادفة كانت فى حلمى الذى يتكرر تظهر دائما فى صورة رجل – أن تجهزنى للأمر ، وهى فهمت، وهزت الرأس، وبدأت خطوات تجهيزى كقربان .. "ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى" .. وأنا أيضا فهمت فحاولت قدر استطاعتى أن أهرب من حلمى ، فوجدت نفسى فى نهاية محاولتى فى حلم آخر كنت فيه فى قلب الحفرة .. داخل مدفن ، مربوط  إلى حجر أسود يشل حركتى ، أحاول أن أوصل إليهم صوتى – الذى لم يكن قد تكون بعد – لأفهمهم أنى خلقت هكذا لكننى لم يكن لى اختيار ، لكن أبى يضع على كتف أمى – التى فى صورة رجل- عباءته ويبدأ فى ملء الحفرة بالتراب .. وقتها استعدت جزء من وعى وقلت لنفسى "بما أننى فى حلم ، فلن أموت ، ولن يأتى إلىّ ملك الموت ، ولن أحاسب ، ولن أعذب فى قبرى ، ولن أذهب – كما يفترض بالأنثى دائما – إلى الجحيم .. لكن استمرار تدفق التراب ، والظلام الدامس الذى يتكون داخل الحفرة وداخلى ، والهواء الذى ينفذ جاعلا من كل شهيق عذاب قبر جعل الشك يتسرب إلى نفسى والخوف يطاردها ، فقررت أن انتقل من حلمى إلى واقعى لعلى استيقظ ..
كان أبى واقفا حزينا مهزوما ينظر إلى طفلته المولودة حديثا فى ملابسها البالية ، بينما أمى تحمل عارها ساكنة فى انتظار العقاب .

الأحد، 9 مارس، 2014

جن سليمان


جن سليمان

لألف عام لم ير نورا إلا فى قلبه، حتى آمن لسليمان، فانفتح القمقم وخرج، الحيرة التى ارتسمت على وجهه عكست نفسها عبر المرايا والشاشات المعلقة..
تعرف على عالمه الجديد.. لم يكن به كرسى ولا عصا، فقط نجمة معلقة فى منتصف مساحة بيضاء كعقله لحظة الميلاد الثانى، غطوا وجهها بالألوان والمساحيق ليخفوا حقيقتها، لكنه اقترب وتشبه فقرأ ما خلف الظلال، لم يتحمل قلبه – الرؤيا – فانفجر متحطما.