الاثنين، 2 يونيو 2014

عن عنترة


عن عنترة 

1-
حين أنهى معركته الأخيرة لتحرير عبلة ، رجع إلى سيده سعيدا ..
2
حين سمع مالك بحبه لعبلة ، لم يغضب كثيرا ، لأنه كان يعلم أن حب العبيد مثل العبيد يمكن أن يباع
3-
"فضلنى ربى" .. فالعبد الأسود أفضل من العبد الأبيض – لا تظنوا به السوء - فلونه يحرره من مراقبة سيده له ليلا  ، مما سمح له بالتلصص  على عبلة
4
عندما حاول أن يخفى حبه لعبلة عن القبيلة اخفاه فى لون وجهه الصادم
5
طلبت عبلة أن يبارزها واستلت السيف.. فاظهر سيفه  ، فأخفت وجهها وقالت ليس عدلا.. فاخفى سيفه ، فضحكت وقالت .. ليس عدلا .. فاحتار فى بحثه عن العدل 
6
هَزَم كل أعداءه فى معاركه الطويلة حتى كاد أن يصبح الحُر ، لكنه هُزم فى معركته الأخيرة أمام قلبه ، فظل عبدا لها ولهم
7
من تقبل النوق مهرا لها ، تطلب العبد ليسوق هودجها .. لكنه لم يدرك الخدعة
8
ذهب إلى عمه يسحب خلفه النوق ، كان يظن أنها حل لعقدته ، لكنه لم يكن يدرك أنه بهذا يرسخ عادات القبيلة ويعود بعبلة إلى زمن الهودج القبيح .