الفران ورغيف العيش
زمان... زمان قوي كان فيه فران طيب... كان الفران الوحيد في البلد، علشان كدا كان كل يوم – قبل الشمس ما تصحى – يصحى يقف قدام فرنه ويبدأ يخبز.. ولما تطلع ريحة العيش – شمس نهار – يصحى السلطان من نومه ويأمر خدمه بإنهم يجيبوا عيشه، وبسرعة يوصل الخدم للفرن بالمشنات، ويشيلوا.. ويمشوا، وبعدهم يجي خدم كبير الوزراء، فالوزراء، فكبار رجال الدولة، والشرطة والجيش... ع العصر يبدأ ناس البلد في الوصول للعيش... كل دا والفران الطيب بيرمي عجينته في فرنه ويستنى لما يشم ريحة السوا فيمد حديدته ويسحب الرغيف... فين ع العشا يكون كل واحد في البلد أخد حصته م العيش ومشي، عندها يعجن الفران آخر شوية دقيق في الفرن ويعمل منهم رغيف وحيد ياكله وينام....
في يوم من الأيام السلطان جت له هدية... حصان أبيض زى السحاب.. سريع زى الريح... جميل زى أحب نسوانه لقلبه... حبه أكثر من كل ولاده حتى من ولى العهد... وقال...
-حصان السلطان مش ممكن يكون أقل من ناس السلطان.... من بكرة تزيد مشنات السلطان رغيف....
...كبير الوزراء – إللي موزع الأرزاق ومقسم الأدوار وعارف إن بعد إللي بياخده السلطان وهو والوزراء وكبار رجال الدولة والشرطه والجيش ما بيفضلش إلا رغيف واحد لكل مواطن... قال للسلطان...
-والفران يا مولاى ؟!.....
قال السلطان ....
-مش ممكن حصاني يكون أقل م الفران.
...الصبح بدأ الفران رحلة الخبيز ولما آخر واحد أخد آخر رغيف الفران مالقاش دقيق علشان يعمل رغيفه... احتار... "إزاى حصلت المسألة ده...؟!"..... فكر كثير وبعدين مالقاش حل غير إنه يربط على بطنه حجر وينام.
تاني يوم حصل نفس الموضوع فاستعجب أكثر وحس بجوع أشد فجاب حجر تاني وربطه على بطنه ونام...
في ثالث يوم طلب مقابلة السلطان يمكن يعرف السر.. لكن السلطان المشغول منين يجيب وقت للفران؟!!!.
أيام وأيام وأيام... كل يوم وزن الفران ينقص والحجاره حوالين بطنه تزيد... لحد ما في يوم اتأخر السلطان في الصحيان لأنه ماشمش ريحة العيش.. فأمر كبير الوزراء إللي أمر رئيس الشرطه يعرف الخبر..
نزل رئيس الشرطة وخبط باب الفرن بعصاه.. لكن ماحدش رد.. قلق.. فبعت لكبير الوزراء إللي بعت للسلطان...
نزل السلطان - إللي راسه اتملت بالظنون – بنفسه ووراه خدمه وحرسه الخاص وكبار رجال الدولة... وأمر بكسر الباب.. فَكُسرْ....
هناك كانت الحجارة إللي على بطن الفران راسمه شاهد قبر.... السلطان لعن ظنونه وقرا الفاتحة.. وأمر بدفنه وجمع رجال الدولة وأمرهم بالبحث عن فران جديد...
ع العشا... كان الجوع بيقتل السلطان.. عدى من قدامه حصانه الأبيض... "سمين.."... فكر كثير وبعدين أمر بدبحه واتعشى ونام...
ناس البلد إللي سمعت الخبر انزعجت جدا مش لإنه أكل الحصان لكن لإن الحصان دا أغلى حاجة عنده فإذا كان من أول يوم جوع أكله مين عارف بكره لما الليل يجي هيدبح مين وبدأوا رحلة سفر طويلة...
لما طلع الصبح وما شمش السلطان ريحة العيش... بص حواليه... ولى العهد.."سمين....".....
أيام وأيام وأيام..... عارفين أهو النهاردا السلطان بعد ما أكل كل رجال الدولة وبعد الشعب كله ما سافر قاعد لوحده حزين.. جعان... كل ما الجوع يقرصه يربط على بطنه حجر وكل يوم يعدى ينقص وزنه وتزيد الحجارة على بطنه حجر جديد.
صلاح عنتر
ردحذفمرحبا بأستاذنا ماهر القصة القصيرة
الاستاذ ماهر طلبة
جلسة أمام الفرن كى استمتع بدفء اسلوب ماهر طلبة
لعلى أظفر برغيف عيش
جلسة للقراءة ولى عودة ان شاء الله
صلاح عنتر
http://www.marayat.net/board/index.php?showtopic=2775
استاذنا وصديقنا العزيز صلاح
ردحذفكنت اتمنى ان نحقق طلبك فى الظفر برغيف عيش لكن سلطانا قد سبقك فاخذا كل عيش الفرن
لكن هذا لا يمنع من اننا سعداء لانك تجلس بجانبنا ونتمنى ان تظل معنا دايما
تحياتى
الجزائرى
ردحذفبشمّ ريحة السياسة يا ماهر ههههههههههه هل أستطيع القول بأنك أعدتَ كتابة كليلة ودمنة من جديد!!! أنت بحق ابن المقفع الأخير…رائع يا ماهر…استمتعتُ كثيرا كثيرا…شكرا لك…
http://www.marayat.net/board/index.php?showtopic=2775
صاحبة الجلالة
ردحذففكرة جميلة جدا استاذ ماهر
وأسلوب ممتع فى الحكى ذكرتنى بحكايا الجدات
خسارة انها ليست بالفصحى
قصة عميقة المغزى
أعجبنى هذا الجزء :
ناس البلد إللى سمعت الخبر انزعجت جدا مش لإنه أكل الحصان لكن لإن الحصان ده أغلى حاجة عنده فإذا كان من أول يوم جوع أكله مين عارف بكره لما الليل يجى هيدبح مين
تحياتى لقلمك
http://www.marayat.net/board/index.php?showtopic=2775
صلاح عنتر
ردحذفالقصة طبعا جميلة وعميقة
وكلها ميزات
اسلوب سلس وبسيط
سرد واصل
لغة جزلة
ولكن ؟
تلاحق الاحداث وسرعتها فى وسط القصة
لم يكن مبرر
أيضا
انتقال السرد من البسيط الى العميق الرمزى بدون تهيؤ
لم يساعد على اظهار جمال العمل
لكنها محاولة جيدة جدا نحو هذا الاسلوب الجميل من القص الهادف
الذى ينتقد الواقع بشكل بسيط ومؤثر
تحياتى لحضرتك
وشكرا لاتاحة نصك للمرور عليه
صلاح عنتر
http://www.marayat.net/board/index.php?showtopic=2775
اخونا العزيز الجزائرى
ردحذفالسياسة تحيط بنا من كل جانب ، فاذا سقطنا مرة فى بحرها فلنا العذر … اشكرك جدا على كلماتك الرقيقة واتمنى ان تنير صفحاتنا دائما بكلماتك
جزيل شكرى
عزيزتى صاحبة الجلالة
ردحذفكما يقال عندنا فى العامية المصرية الحلو مايكملش … لكن كما قلت فى رد سابق انا ارى ان الحدوتة او القصة يجب ان تكون اقرب ما تكون الى البساطة لهذا اكتبها بهذه الطريقة واختار لها هذا الشكل
اشكرك لمتابعتك الدائمة لنا واتمنى ان يستمر هذا الاهتمام
جزيل شكرى
استاذنا واخونا صلاح
ردحذفمازلت ملاحظتك تغنى العمل وتسعدنا .. نتمنى ان نصل بكتابتنا الى ما يحظى بالرضى الكامل منكم
تقبل جزيل شكرى على ما تقدمة لنا
رائدة زاقوت
ردحذفقصة جميلة أخي ماهر
كان الشعب رائع بتركه الجمل بما حمل
فمن يأكل حصانه لن يرحم الشعب
كل عام وأنت بخير
تحياتي
http://www.alnoqtah.net/moltaqa/showthread.php?t=885
الاخت العزيزة رائدة زقوت
ردحذفاشكرك جدا على كلماتك المشجعة واتمنى ان يظل التواصل بيننا عبر الاعمال المنشورة فى المنتدى
تحياتى
المازن يحيى
ردحذفالكل يحكم بسم الله ..
والكل يطيع بسم الله ..
وأطيعوا الله وأولي الأمر منكم .. وبعدهم كبعد الفرقدين عن الله
هاهاهاها
أكان زمن الفران هذا عاقرا ً .. لم يحبل بثورة .. فينجب سلطانا من الشعب ..
أم كان زمن خنوع كزمننا هذا .. ؟
أحييـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكَ
http://www.alnoqtah.net/moltaqa/showthread.php?t=885
الحقيقة ان نقطة انتهى حيرتنى مش عارف ان كان استاذ ولا استاذة
ردحذفلكن ان سعيد جدا ان العمل قد نجح فى عكس حالة من الحالات التى يمثلها دائما السلطان الذى لا يهمه سوى نفسه وحاشيته حتى لو ادى به ذلك الى دماره وحاشيته ونحن فى وطننا العربى نرى كم الاخطاء التى يرتكبها حكامنا العرب من اجل مصالح ضيقة تؤدى للاسف الى ضياع هيبة الدول وافقار الشعوب … اتمنى ان يظل هذا التواصل القائم بيننا واتمنى فى المرة القادمة ان ابدأ رسالتى باستاذ او الاستاذة حسب ما سوف تصل المعلومة من نقطة انتهى
الف شكر
الزهراء (سليمة مشرى)
ردحذفأولا أهلا بيك يا ماهر في أكاديميتنا الجميلة و نورتنا م11
الحقيقة مش لاقية الا كلمة الله أبدأ بيها تعليقي على قصتك الجميلة المملوءة بالمعاني ، فكرتني بحواديث زمان اللي كانت جدتي و أمي تحكيهالنا و خلتني أنسجم إلى أقصى الحدود مع أحداث القصة و أتخيلها و أشوف الفران وو بيخبز و بيلقي بالعجينة في الفرن حتى إني شميت ريحة الرغيف قدمت المشهد دة بوصف رائع .
القصة اللي أخدتنا بيها لزمان و حواديث و أساطيل الزمن الجميل ليها معاني موثوقة الصلة بحاضرنا : الكبير صاحب القوة و السلطة بياكل الضعيف اللي لا حول له و لا قوة ، قانون الغاب .
لكن نهاية القصة بتقول حاجات كتيرة انو الجشع و الطمع و الرغبة في الاستحواذ على كل شيء بتخلي الانسان يضحي بأي حاجة مهما كانت عزيزة ، و كمان الموت هو نهاية أي انسان و فيه لا فرق بين سلطان أو فران ، و كذلك كما تدين تدان .
طولت عليك لكن القصة جميلة و أسلوبها حلة و ممتع و متقن .
أحييك و بالتوفيق الدائم ان شاء اللهflower1
http://egyptwrite.com/w/viewtopic.php?style=16&f=13&t=1467
دونابلا (نورا مجدى)
ردحذفقصة جميلة بالفعل
الواقع أنها في النهاية بدت لي مرعبة .. هذا السلطان الذي يأكل من حوله
لكني بالطبع أخذت أقنع نفسي أنها قصة رمزية
لكنها بدت حقيقية جدا… ربما لا يمكن أن نكتب عليها ( حدث بالفعل ) ، و لكن بالتأكيد يمكن أن نقول ( يحدث الآن بالفعل)
إنهم يتقوتون بنا……………….
أحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك
happy11 happy11 happy11 happy11 happy11 happy11 happy11
http://egyptwrite.com/w/viewtopic.php?style=16&f=13&t=1467
روان عبد الكريم
ردحذفأكيد قريب ومش بعيد قوى هبعتلك خس وماوينز مش عيش وحلاوة عشان هما ارخص هههههههههه وده هيكون طبعاً فى المعتقل إن شاء الله
بقى كده تخلى السلطان يبات جعان طب ازاى والسلطان من كتر الشبع وألاكل مبقاش دارى بالدنيا هو بس وجه التشابه أنه أكل شعبه هههههههه
أنا بعلن أنى مليش دعوة بالكاتب المبدع ماهر طلبة ولا بافكاره الرمزية الثورية ولا اقدر أشتم على السلطان ولا ابنه السمين ولا فرسه السمين ولا وزرائه السمانthi1
http://egyptwrite.com/w/viewtopic.php?style=16&f=13&t=1467
أخودية .. من السعودية
ردحذفأخي ماهر ..
قصة سلطاااااااااان زمااااااااااااااان حلوة، بل و محبوكة تمام، كل حرف فيها كان معبّر
لكن إسمح لي أقول:
قصة سلطان زمان حلوة، بس سلاطين هالزمان أحلى و أحلى، و ماشاء الله عليهم مبدعين
و من إبداع إلى إبداع؛ لك أخي االفاضل و ليس للسلاطين.
http://egyptwrite.com/w/viewtopic.php?style=16&f=13&t=1467
العزيزة الفاضلة الزهراء
ردحذفاشكرك جدا على كلماتك الرقيقة واتمنى لك وللاكاديمية كل تقدم وتوفيق
والحقيقة ان زى يوسف شاهين ما قال القاهرة منورة باهلها
انا كمان باقول الاكاديمية منورة باهلها
عزيزتى donnabella
ردحذفاشكرك جدا على المرور وعلى التعليق والحقيقة ان رموز الواقع لم تترك لنا ما نحوله الى رمز فى القصة لذلك يحدث هذا الخلط الدائم بين الرموز بما تحتله من مركز فى الواقع والرمز بما يعنيه فى القصة
اشكرك جدا
الصديقة العزيزة روان
ردحذفانت كده اللى هتخلينا نخش السجن بوعودك دى … خس وماونيز … وتقولى انك ماكليش دعوة .. دا انت كده اصبحت محرض على الثورة
اشكرك ونتمنى نقرا لك قريب
اجودية العزيزة
ردحذفطبعا احنا فى عصر ابداع السلاطين …. والدليل انهم بيقدروا يحكموا شعوب جعانة بالثلاثين سنة
اشكرك جدا على كلماتك الجميلة
النسر الاحمر
ردحذفهههههههههههه
قصة جميلة رفيقى
رجعتنى ايام ماكنت طفل واقراهم
بس متعة حقيقية قرائتهم
http://redeagle.ahlamontada.com/t13025-topic
بنت ابا الميسا
ردحذفقصة رائعه
فعلا استمتع بقرائتها
تحيتي
http://redeagle.ahlamontada.com/t13025-topic
رفيقى النسر الاحمر ورفيقتنا بنت ابا الميس اسعدنى مروركما على القصة قراءة كما وبالتاكيد اسعدنى تعليقكما على القصة اشكركما كثيرا واتمنى ان يظل تواصلنا عبر هذا المنتدى الذى يستحق كل الشكر والذى نتمنى له الدوام والتوفيق شكرا جزيلا
ردحذفزيزى
ردحذفتسلم ايدك اخى على الموضوع الرائع
http://alarab-news.com/vb/showthread.php?t=1422
بسمة الورد
ردحذفرائع ما قدمت اخى ماهر
سلمت وسلم ابداعك الراقى
ننتظر المزيد والجديد فلا تحرمنا
http://alarab-news.com/vb/showthread.php?t=1422
رجل المستحيل
ردحذفمشكور ماهر على الموضوع
دام لنا تميزك
http://alarab-news.com/vb/showthread.php?t=1422
سيد
ردحذفكل واحد له مهمه فى الحياة
لا نستطيع أن نقول أننا لانريد هذا أو ذاك
أهم شئ يكون الإنسان فعلا يؤدى مهمته ويكون نافع فى مكانه
أهلا بك أخوى ماهر معنا
http://alarab-news.com/vb/showthread.php?t=1422
يوسف ابو سالم - شاعر
ردحذفالأخ ماهر طلبة
مساء الخير
حكاية الفرن قصة تملك كل مقومات القصة التقليدية
البداية
االحدث
النهاية
واستطاعت القصة أن تحافظ على هذا النمط الكلاسيكي
القصة فيها سرد جيد ….متواصل وسلس
يمكن تضنيفها انها قصة سياسية بامتياز
وإن أتت على تشريح بسيط لطبقات اجتماعية أخرى
أبطال القصة
يبدو أنه تم اختيارهم بعناية
الفران ( الذي يقوم بالخبز )
والحاكم
بالتأكيد سبرز الصراع الطبقي حادا هنا
من خلال مستويات الأبطال الإجتماعية
أهم ما في القصة ( حس الشعب ) ماذا أحس الشعب بتلقائيته الفطرية
أن الحاكم الذي يجوع فيأكل أعز ما عنده ..,يكمل على الباقي
لا بد من خلعه
لأنه لايصلح أن يكون حاكما
بقي أن أقول …
لو أن القصة باللغة الفصحى لكانت أكثر عمومية
رمزية القصة…وشخوصها ,أحداثها ووجود سلطان جعلتها …تشبه
قصص ألف ليلة وليلة .
برغم جماليات القصة ..وتكاملها
لكن فن القصة القصيرة الآن تخطى هذا الأسلوب
حيث لا مكان ولا زمان ..محددين
أي أنها تصلح لكل مكان وزمان
لكنها لا تشير إلى بيئة محلية محددة
شكرا لك وتحياتي
__________________
يوسـف أبوسالم - الأردن
منتدى سماعى
عزيزى الاخ يوسف
ردحذفبعد مساء النور
مرة تانية باعبر عن سعادتى بمرورك الكريم على قصص واتمنى ان هذا المرور الكريم يستمر لانى باستفيد كثير جدا من علمكم
لكن لى ملاحظتين
1- الاولى ان القصة فى اطار الحدوتة ودى بيفرض شكل الحدوته ويخليها تبدو متسلسلة ومترابطة وشبيه اذا تغاضينا عن اشياء كثيرة تبدو قصة كلاسيكية
ثانيا حكاية الزمان والمكان الا ترى سيادتكم من خلال تاريخ المنطقة والعالم الطويل ان حكيتنا دائمة التكرار وان الزمان والمكان بها غير محددان اصلا ولا يمكن القول اننا نتحدث عن حاكم او غيرة من حكامنا الحاليين والسابقيين كما لا يمكن التحدث عن عصر من العصور بل ان الاقتراب بها من قصص الف ليلة وليلة ما هو الا محاولة لاضفاء بعد اكثر تاريخية من ازمان محددة
شكرا مرة ثانية على نقدكم الجميل ونرجو الاستمرار
يوسف ابو سالم - شاعر
ردحذفأخي ماهر
مساء الخير
شكرا على التوضيح
ربما يكون الزمان والمكان
مطلوبين أكثر في القصص
التي تعتمد النمط الواقعي
وبما أن قصتك رمزية أساسا
أوافقك على استبعاد الزمان والمكان
وتحباتي
يوسف ابو سالم - الاردن
منتدى سماعى
سمعجى
ردحذفالشاعر و الناقد الأستاذ يوسف أبو سالم
أنا متابع رؤاك و وجهة نظرك فيما يُكتـَب فى ( تجارب أدبية )
و هى آراء جديرة بالاحترام ، و مجهود تستحق عليه كل التبجيل
أما مداخلتك الأخيرة مع الأستاذ ماهر
فهى تدفعنى لأن أقف لك احتراما .. إذ أنك تعطى مثالا للمثقف المتواضع ، و الذى لا يستنكف رأيا مخالفا ..
و دعنى من خلالك أحيى القاص ماهر
فهو سارد متميز ، و كتاباته لها أجواء تشبه الأسطورة ، و الحالة
التى تتلبس العمل ، لا ينفلت إيقاعها النفسى ..
و أتمنى لقلمه أن يلزم الكتابة بالفصحى لا بالعامية ، و ألا يحرمنا من كتاباته الآخذة فى النضج ..
خالص تحياتى
منتدى سماعى
الشافعى
ردحذفا/ ماهر ... مرحبا بكم
قصة رائعة لغتها عامية سهلة بسيطة والرمزية بها قوية تصلح لكثير من
الاسقاطات علي واقعنا المعاصر وتجسد بوضوع العلاقة الحالية بين السلطة
والشعب الكادح من جهه
الشبيهات قوية استوقفني كثيرا هذا التشبية
اقتباس:
*هناك كانت الحجارة إللي على بطن الفران راسمه شاهد قبر .... السلطان لعن
ظنونه وقرا الفاتحة .*
اتفق معكم انة ربما يحب الحصان اكثر من ولية عهدة فمن منا مال وارثة احب
الية من مالة
بالمناسبة لقد استخدمتم تعبير لم يرق لي ولم يعجبني
اقتباس:
*كبير الوزراء – إللي موزع الأرزاق ومقسم الأدوار*
فهذا التعبير لم يجد قبولا الي نفسي فموزع الارزاق ومقسمها هو الله وان كان
العمل ادبي ولكن هو في النهاية يخدم الواقع والواقع يثول ان هناك رب والة
عظيم له صفات اختص بها لا يجوز اسقاطها علي غيرة
دمتم بالف خير
http://www.alnssabon.com/showthread.php?t=5228
*اخى العزيز الشافعى *
ردحذف*اولا اشكرك جدا على كلامك الطيب فى حق النص .. كما يسعدنى جدنى اعجابك
بتعبيراته وتشبيهاته القوية .. *
*ثانيا : مرة ثانية نصطدم بالفرق بين الادبى وما فوق الادب .. لكن مرة اخرى
اسمح لى ان اطرح ما وصلنا اليه وما كان عليه الاولين .. انظر القران وكيف
يقول وكيف يتفهم .. *
*فى جدال ابراهيم مع النمرود يقول .. *
*ابراهيم .. ربى يحيى ويميت .. *
*فماذا يقول له النمرود .. وانا احيى واميت يأتى اليّ بالرجولين فاقول
اتركوا هذا واقتلوا هذا فانا احيى واميت .. لم يجادل ابراهيم فى هذا لقد
اثبت الملك انه يحيى ويميت .. الله قادر على ان يغير .. واحياء الله
واماتته تختلف كل الاختلاف عن هذا الاحياء والاماتة التى تحدث من خلالها
النمرود .. لكن القران بحكمته يحدثنا عن عالمين احدهما نسبى فيه الخالق
والمحى والمميت وموزع الارزاق .. وعالم مطلق فيه الله .. احسن الخالقين ..
المسبب للاسباب ... فهو الذى اعطى النمرود السلطة التى بها يحيى ويميت وهو
الذى يهب الوزير ورئيس الدولة السلطة لكى يرزق .. *
*اخى العزيز الشافعى مادام خلافنا سيظل فى اطار ان يطرح كل منا رايه ..
فاهلا بالخلاف فهو محبب الى النفس ولا يفسد للود القائم بيننا قضية ..وان
كنت احبذ ان ننقله نقلة خفيفة ليتحول من نقد يستخدم ثوب الدين الى نقد
يستخدم قانون الادب ..*
*اشكرك اخى العزيز .. ونتمنى أن يرشدنا الله واياك الى الصواب دائما *
*تحياتى *
الشافعى
ردحذفا/ ماهر ... السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
بداية اشكركم علي حسن ادارة الحوار الذي هو محبب الي نفسي رغم انة من البين
الواضح سعة الهوة التي بيننا من ناحية وجهات النظر اقصد
وانا علي يقين انة ربما نجد اشياء نتفق عليها وان لم تسنح الفرصة لظهورها بعد
علي كل حال مرة اخري استشهدتم بموضع من القران الكريم من وجهه نظركم انة
يتوازا مع التعبير موضوع النقاش و اسمح لي مرة اخري ان اقول لكم ان القياس
هنا ايضا لا يصح
فلقد ذكرتم واقعو اوردها القران علي لسان ملك يكفر بالله ورسولة وهنا تظهر
عظمة القران فبرغم تطاول هذا النمرود علي الله الا ان الله قد اورد اقوالة
وحججة حتي يفندها و يظهر فساد فكرة وعتقدة
اما انتم فالله الحمد تدين بالاسلام ولا حاجة لكم لمثل هذة الاسقاطات ثم ان
القران ذكر في غير موضع ما كان ينعت بة كفار قريش رسول اله صلي الله علية
وسلم فقد نعتوة في غير موضع بالمجنون واخري بالساحر بأبي هو وامي فهل هذا
يعطينا الحق ويقيم علينا الحجة في ان نصف الاخرين بهذة الصفات
صدقني انا اتعمد ان البس النقد الادبي الثوب الديني ولكن بعض الجمل
والتعبيرات التي توردها في اعمالكم هي التي تدفعني لذلك بالاضافة انا لست
من انصار فكرة فصل الدين عن الحياة كما يقول البعض فانت هنا تقول فصل الدين
عن الادب واخر يقول فصل الدين عن السياسة ويخرج ثالث يطالب بفصل الدين عن
الاقتصاد والفن وهاكذا الي اخرة
ربما يصح هذا في اديان عبثية اخري اما في ديننا فالحمد لله كل شئ متاح وكل
شئ لة ضوابطة وحدودة
هذا الحمد لله رب العالمين
http://www.alnssabon.com/showthread.php?t=5228&page=2
*
ردحذفاخى العزيز الشافعى
مرة تانية اؤكد على ان من يجب ان يشكر هو انت لانك تملك من السلطة ما يجعلك
تريح دماغك كما يقال فى عميتنا وتحذف ما يسبب لك الازعاج وهو ما لم يتم حتى
الان وبالتأكيد رغم الخلاف البادى والذى لا يمكن انكاره لكن بالتأكيد فى
بالطبع اشياء مشتركة زى مثلا اننا متفقان على ان القصة حلوة (هههههههه)
فارجو ان نتفق على الباقى
اولا : لازالة اللبس الحاصل من فهم الاستشهاد بالقران فانا لم اكن اقصد ان
ما عرضته من القران يتوازى مع تعبيرى بل وفقط كنت اريد ان اضرب مثال بسعة
صدر القران وتقبله للنقاش والحوار مع ملاحظة انه فى النص لم يغضب لا الله
ولا ابراهيم
لمقولة النمرود واعتقد انه لا يوجد فى مقولته ما يغضب لسبب بسيط وهو انه
صادق فى استشهاده فهو فعلا يحيى ويميت وقد قال كيف (بنسبية الموت والحياة
طبعا) .كافر بقى مش كافر هذا موضوع اخر ولم يقل له لا الله ولا ابراهيم هنا
انك كافر لانك قلت كذا بل تحاور واثبت له اطلقية القدرة الالهية وهو ما
اعجز النمرود .ويمكن هنا ان نستشهد ايضا بنفس القصة بمحاورة ابراهيم النبى
المؤمن مع الله نفسه حين يطالب ابراهيم الله ان يثبت له قدرته على احياء
الموتى حتى يطمئن قلبه .. لم يغضب الله ولم يقل له انت تحدثنى فعليك ان
تصدق بل اثبت له قدرته فاطمئن قلب ابراهيم .. تخيل حضرتك مدى سعة صدر الله
والقران وما يريد الله فى قرانه ان يعلمنا اياه
ما علينا اذن المقصود فقط والمسألة لا تحتاج ان تكون كافر او مؤمن فقط ان
سعة الصدر وتقبل النقاش وحرية الكلمة كانت اكبر واعظم فيما مضى والان تتقلص
هذه الحرية وتقل .
ثانيا: .. مرة اخيرة اؤكد على ان للادب قوانينه ولا يمكن ان يحاكم دينيا
وهكذا السياسة لا يوجد ما يسمى دين فى السياسة افهم ان تقدم برنامج اناقشه
فماذا يحدث اذا قلت لى ان الله يقول كذا ااقول لك ان الله مخطأ (معاذ الله
) فى فهمه للاقتصاد والادارة انها علم لها قوانينها وتتنوع وتتطور والله
فكره ثابت لانه كامل فكيف مرة اخرى ندخل المطلق فى النسبى
اخى العزيز.. سنختلف فى كل ماهو نسبى ويدخل فى نطاقه كل ماهو فكر بشرى
وتصرف بشرى وعلم بشرى والله اعلم بذلك ولذلك لا يجب ان ندخل الله فى مناطق
الخلاف الله قال هنا سيروا فى الارض فانظروا لم يقل انه قد اعطانا ما علينا
تنفيذه بالظبط .
اشكرك
تحياتى
Hoda Raschwan
ردحذفغريبه موقف ناس البلد ............. وهذا الغياب !!!!!!!!
ردحذفAzza Abo Elkher
جميلة جداااااااا
http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=354759824641670&id=154893607909354&comment_id=1829869&ref=notif¬if_t=share_comment
اشكرك جدا يا صديقتى العزيزة
ردحذف