الثلاثاء، 10 يناير 2017
الجمعة، 4 نوفمبر 2016
مهاجر شرعى
مهاجر شرعى
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة جدا
حب خالد
رسمتْ قصة حبها له هرما أكبر، ظنت أنه سيصير خالدا، كما معجزات العالم السبع، وحكت له ضاحكة.. فصمت حزنا.. حيث ورد على باله مقولة شيخه.. "إن الهرم بيت كفر يجب هدمه.."، فأخذ قصتها وانصرف بمعوله.
إرهاب مقدس
سكروا من رحيق الكلمات المقدسة، فتحولوا إلى حشرات للدغ.
تأويل
لأنه سمع من شيخه، أنه قد جُعل الليل لباسا، حاول قدر استطاعته أن يطلق فى الكون طاقة من نور.. عندها استدعاها من ذاكرته.. أدارها كما كان يفعل دائما لتواجه الحائط.. ثم أنزله لها متأملا، متمهلا.. فتفجرت فى أرجاء الكون أنوار الشهوة.
الشيخ
نطق كلمة حق؛ ذهب للوضوء.
مهاجر شرعى
لأنه لم يكن له عشيقة أبدا، ولم يتزوج زواج صالونات حتى الآن.. ظل محروما من العودة إلى موطنه الأصلى بين الفخذين.
قُصر نظر
فقيران ... تحابا...
قال: ضعى فقرك فوق فقرى نبنى لنا قصرا نسكنه وحدنا.
وافقت.. لكنهما لم يجدا له بابا.
مقايضة
ذهب إلى أبيها يطلب يدها، فطلب أبوها منه أن يملأ يدها – له- ذهبا.
حياة .. زوجية
ضمته عتبته؛ أحس بالوحدة.
سجين
أعرف رجلا كان إذا نام تخطفته الكوابيس.. لم يكن هذا يقلقه فقد اعتاده، ما كان يقلقه ويجعله يصحو فزعا كل ليل هى تلك الأصوات التى تصدر منه فى لحظات الفزع داخل كوابيسه، والتى كانت فى الغالب تشبه صوت أنثى تلد.. صراخ مصحوب باسترحام واستعطاف وانكسار.. لكنه فى أحلامى لم يكن مصحوبا بالأمل الجديد.
صورة للحقيقة
لأن ليلى وقيس صورة منى ومنها، علقتها على الحيطة فى مسمار مصدى، فكانت الحشرات إللى معششة فى حياتى ومصاحبانى، تقضى طول الليل تنقل من حلاوة ليلى لعشها، لحد ما فى يوم صحيت من نومى على صورة لقيس واقف وحيد فى صحرا بيطارده حلم/ شبح قبيح أعرف صاحْبته.
الجمعة، 22 يوليو 2016
انتقام.. صورة
انتقام .. صورة
قصة قصيرة
لسبب ما علق البطل صورة لحبيبته التي هجرته على الحائط المقابل، ولسبب ما حاول كثيرا أن يصل إلى أو يتعرف على تاجر أسلحة ليحصل منه على سلاح، ولسبب ما حاول حين تمكن ذات يوم من امتلاك مسدس نصف آلى ذى حركة زناد مزدوجة الحركة الأولى للتعمير والحركة الثانية للإطلاق من نوع "بريتا" عيار 9مم أن يتدرب عليه على يد متخصص في هذا النوع من الأسلحة، ونجح في ذلك دون أن نفهم السبب....
والآن.. أخذ صورة حبيبته من على الحائط، وألبسها في كيس بلاستيك أسود اللون، وضع مسدسه في جرابه وعلقه بكتفه، وارتدى فوقه ما يخفيه، واتجه بها إلى عمق الصحراء..
وهناك.. علقها على صليب خشبى في وضع مسيحي خالص، ثم حفر تحتها قبرها، ورجاها أن تعترف أمامه بكل ما ارتكبته من خيانات لتتخلص من خطاياها وتبرأ... لكنها ظلت صامتة راسمة نفس النظرة البلهاء التي دائما ما ترتسم على وجه صورة متهمة بالخيانة، فرجع بظهره مسافة كافية كي لا تطاله خيوط الدم -المندفعة منها- حين تنطلق الرصاصات، ثم اطلقها كلها، لم يحتفظ لزمنه القادم بأى رصاصة، انقلبت بصليبها في قبرها.. أهال الرمال عليها، اخفى بقايا الدم المتناثرة حول قبرها بالرمال.. ثم أعاد مسدسه الفارغ إلى مكمنه، وعاد إلى حائطه منتصرا.
الجمعة، 1 يوليو 2016
الإطار
الإطار
قصص قصيرة جدا
حلم الطفولة
كانت كلما غلبتها مشاعر وأحاسيس الطفولة، اشتاقت لزمن حضن الأم وثديها؛ ذهبت باتجاه مرآتها.. نزعت بهدوء ذهبها الذي يقيدها.. أذنها، فمعصمها، وأخيرا سلاسل رقبتها.. ثم واصلت نزع ملابسها قطعة قطعة حتى تصير عارية كلحظة الميلاد.. عندها تلتصق بالمرآة.. تتلمس الثدى البارز بأناملها المرتعشة.. تمرر عليه اليد برفق وحنو الطفولة، تحرك الحلمة في اتجاه فمها و تكمل زمن الطفولة بها.
صورة نجم
كانت صورته تحتل الحائط الرئيسي في حجرتها، حين لمحته ذات مساء - كانت فيه تمارس عادتها اليومية في استعادة لحظة ميلادها الأولى – يتأمل تفاصيل جسدها العاري، ويتحسس بأصابع مرتعشة ظلها الساقط عليه، فضحكت لأنها أدركت أن حبسها له فى الإطار أنقذها من جنون رغبته.
إطار فارغ
الإطار الفارغ على الحائط أشار إلى الحادث بقوة.. كانت غارقة في نومها، حين أحست فجأة بعين تتلمس المساحة العارية من جسدها وتكمل رحلة تعريتها، استدارت – مستدفئة بالنوم- معطية نافذة حجرتها المفتوحة ظهرها.. جذب انتباهها الإطار الفارغ – لصورته- الذي يواجهها.. أسرعت بقايا النوم هاربة.. صرخت بأعلى صوتها.. أفزعه الصوت، فألقى بنفسه من نافذتها.. طار كما تطير كل الأوراق، ومازال لم يلمس الأرض بعد.
الأربعاء، 4 مايو 2016
ذات ليلى -
ذات ليلى
قصة قصيرة جدا
ذاتَ ليلة، انتابت ليلى حالة غريبة.. تشكل فيها الليل رجلا والنجوم نساء تطارده، ثم انشق الليل عن قمر، فانبثقت من وسط النجوم شمسا.. وكان زفافا، وكانت دخلة.. وكان أن بكت الشمس دماءً لأنها لم تشعر بالمتعة، بينما قام القمر سعيدا منتشيا..
ليلة سوف يتناولها الكاتب فيما بعد ليشرح للقراء أنه هكذا شعرت ليلى حين غادرها ابن ورد -بعد ليلتها الأولى فى خيمته- يغتسل من ماء البئر، بينما ظلت عيناها معلقتان بسماء الخيمة حيث شِعرابن الملوح – السابح فى فضاء الخيمة- يطاردها ويمنع عنها المتعة.
الاثنين، 4 أبريل 2016
الثمرة المُحيرة - قصة قصيرة
الثمرة المُحيرة
حين فتح عينيه وجدها بجانبه، أخذته الدهشة.. فى البدء اعتقد أنها ثمرة وقعت من أعلى الشجرة التى ينام تحتها، لكنه حين تأمل تفاصيلها، وقارن بينها وبين ثمار الشجرة المتعددة الأشكال والألوان، لاحظ أنها تتكون من استدارات مختلفة وامتدادات مختلفة وأن عدد الثقوب بها تزيد عن عدد ثقوب أى ثمرة ذاقها قبلا أو شاهدها من قبل.. تحرك بهدوء مبتعدا ووقف يتأملها.. الهدهد الذى يقف أعلى الشجرة التى كانا ينامان تحتها والذى شاهد عملية الخلق كاملة، لاحظ دهشته، فخاطبه بلغة الطير –التى كان هو يفهمها جيدا– أشار إلى صدره ولفت نظره إلى آثر الجرح الحديث الذى ظهر فوق القلب مباشرة.. نقطة دم واحدة.. وغرزة واحدة.. وفراغ كبير فى الصدر حيث الضلع الناقص.. عاد إلى مكانه تحت الشجرة بجانبها وسأل نفسه.. "هل تؤكل؟!!".. "ماذا يُفعل بها؟!!".. لم يكن الصانع الذى حاول أن يحل لنفسه وله مشكلة الوحدة والملل الذى يغزو جنته قد حدد وظيفتها بعد.. ولا رسم المستقبل فى كتاب الأيام بعد.. لذلك خُلِقت الحيرة –معها- فأرا صغيرا، أسرع واختبأ تحت أوراق الشجرة الوارفة وظل هناك دائما يظهر كلما التقى بها، أو اختلى بها أو وردت على باله حلم أو شهوة.
السبت، 12 مارس 2016
محاولة أخيرة لقهر الزمن - قصة قصيرة جدا
محاولة أخيرة لقهر الزمن
ليلته الثالثة قضاها جالسا أمامها، لم يسرقه منها النوم مثلما سرقها منه الموت.. يتذكر أنها قبل أن تفارق بدقائق قليلة أشارت إلى الصورة القديمة المعلقة على الحائط المتأكل وقالت:
- لقد غيرني الزمن كثيرا
في الحقيقة لم يدرك هو الفارق إلا حين أشارت هي، لكنه الآن في جلسته يحاول أن يستحضرها من جديد بالصورة التي دائما ما كان يراها عليها واحتفظ بها محاطة بالبرواز بعد أن جدد زجاجها المحطم حتى لا يصيبها الزمن من جديد فيغيرها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)