الأربعاء، 7 يناير 2015

لحظة فارقة - قصص قصيرة جدا


لحظة فارقة – قصص قصيرة جدا

لحظة فارقة
راودها عن نفسها، فغادرتها نفسها بعد أن استسلمت له

عشيقة 1
دخلت حجرته بالفستان الأبيض – على أمل – فتركها – بعد أن مزقه- وهى تنزف.

سفير سابق
اعتاد التنقل بين الدول وسكن السفارات، فلم يزرع فى وطنه – حين عاد - إلا الغربة.

عشيقة 2
كانت تجرب عليه دائما قمصان نومها، لكن لم يكن يناسبه –أبدا- إلا لونها الأسود.

السر الاعظم
فى حلمى ناديت ليلى باسمائها ال 99 ، فاجابنى من قال لى الاسم الاعظم ، فتحت صفحة الغيب فوجدته "الخائنة".

تشابه تام
تذكرها.. الآن.. لماذا؟!!.. ربما لأن خارطة جسد التى تتلوى أمامه عارية تماما، تشبهها حتى فى ملمس جلدها الثعبانى.

سؤال فلسفى
لماذا كلما وُجِدتْ المرأة والمرايا وجد باب خلفى للخيانة.

عربة الركاب
نهرته لأنه يضغط على جسدها – بنظراته – بينما أمامه الطريق مفتوح للعبور.

الغانية 1
لانها تهوى الرجال دونه، التحقت - مثلهن-  بالقطار

غانية 2
عادت – للدنيا- بعد أن خسرت ميزان حسناتها، فعاشت – بها – ما تبقى من عمرها دون "كف".

نصيحة لها
أرجوكِ لا تسعدى كثيرا، فالطائرة عادة ما تطير ألاف الأميال، تحط فى مختلف المطارات المرحبة، قبل أن تصطدم بالصاروخ – الذى دائما ما ينتظرها-  فيحطم قلبها ويدمرها.

الأحد، 28 ديسمبر 2014

دليل دامغ - قصص قصيرة جدا



دليل دامغ - قصص قصيرة جدا 

دليل دامغ 


تحداها أن تثبت له أنها ليلى مثلما أثبت لها أنه قيس، فأرسلت له صورتها عارية وهى فى حضن ابن ورد.

فى تحقيق رسمى 

سأله وكيل النيابة – محاولا أن يفهم كيف انتهت علاقتهما هكذا- : ما دليل خيانتها ؟
قال له: انظر فى مرآتها سوف تجد أن صورة الخيانة ملتصقة بها لا تغادرها قط.

محمول جديد 

لأن الآخر يهوى صورها العارية، عملت – دائما – على تحديث كاميراتها.

عنتيل 

كان كهلا.. لكنها تجاوبت معه باللفتة، ثم بالنظرة، ثم باللفظ، ثم بالصورة، ففتح لها ملفا فى ارشيف حياته تحت اسم إعادة شباب.

تاريخ متكرر

لأنها أحبت (أو هكذا اعتقدت) حبا أكبر من سعة المدينة، كرهت هذه الأسوار التى تحاصرها، فسلمت المدينة لأول غازٍ حاول هدم أسوارها ليذبحها بحبها.

محاولة لاعادة مشهد سينمائى 

أرادت أن تتمثل الحالة فوضعت فى رقبتها السلسلة ونزعت ملابسها كلها ونامت أمامه، ودعته لأن يرسم لها صورتها الخالدة قبل أن تغرقها المياه المندفعة من بين فخذيه.

تصريف ثالث للفعل 

قالوا.. إنى أحبك معناها اننا عاشقان.. وإنى أحبك تعنى أننا زوجان سعيدان.. لكنى اكتشفت حين وجدتك عارية فى سرير الآخر.. أنك قاتلتى.

ثقب أسود

فى قلبى ثقب أسود، خلقته أفعالك.. كلما اقتربت ذكراكِ من عقلى، اجتذبت – تجاهك – الكره المعلق فى كل الكون إليه

الأحد، 7 ديسمبر 2014

عنتيل - قصة قصيرة جدا



عنتيل

كان كهلا.. لكنها تجاوبت معه باللفتة، ثم بالنظرة، ثم باللفظ، ثم بالصورة، ففتح لها ملفا فى أرشيف حياته تحت اسم إعادة شباب

تاريخ متكرر


تاريخ متكرر

لآنها احبت (أو هكذا اعتقدت) حبا أكبر من سعة المدينة، كرهت هذه الأسوار التى تحاصرها،فسلمت المدينة لأول غازى حاول هدم أسوارها ليذبحها بحبها

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

فعل فاضح


فعل فاضح 

وضع رأسه على وسادته، وبدأ رحلة نومه اليومية... هب فزعا فجأة، فقد تذكر أنه لم يخرجها من رأسه قبل أن ينام، مما كان سيسمح لها بأن تشاركه أحلامه التى دائما ما كان يخونها فيها.

الجمعة، 26 سبتمبر 2014

ظل لوحش



ظل لوحش

الوحش الكبير لا يمكن أن يأكل أرنبا صغيرا.. قال لنفسه وسار مطمئنا.. فسار الوحش بحذوه متبعا خطاه.
قال لنفسه.. لو طارد الوحش الكبير أرنبا لحط من قدره.. وأسرع.. فلاحظ أن خطوات مسرعة تسير بحذوه.
قال لنفسه.. الحذر يمكن أن ينقذ حياة وكونه وحشا كبيرا لا يعني أن عقله ليس صغيرا يسمح له أن يطارد أرنبا.. وأسرع داخلا جحره.. فأخفت الشمس – التي عجزت عن دخول الجحر – في قلبها ظلا لوحش.

الخميس، 24 يوليو 2014

مصباح


مصباح

1


آه لو أن له عينين لكنه هكذا خلق عين واحدة لا تدور

                                            2    

كان معلقا على بابها رأسه إلى الأرض، ليل نهار، لم يرفعها أبدا .. تنيره فينار ، تطفئه ينطفئ ، لم يرد لها أمرا حتى أمن الجميع أنه عبدها .. كان يظن أنه بهذا يمتلكها ، حتى كان ذاك الصباح الأخير ، فيه دخل هو من الباب ، كان يرتدى حلة سوداء ورباط عنق – تمنى فيما بعد لو أنه صار حبلا يشنقه – لم يعرف له لون ... دخل ثم خرج مصحوبا بالأصوات العالية والمشروبات المراقة .. فى المساء جاورته مصابيح آخر أنوار عدة ، لم يعد وحيدا ، لكنه وبالعادة لم يستطع أن يرفع الرأس ليرى ... كانت هى فى فستانها الأبيض قمرا فى سماء سوداء ... فى ليل حالك ، فى يوم مثل هذا اليوم .. حزنه حوّل ضوءه – المختفى فى مهرجان الأضواء – إلى اللون الأصفر .. فى نهاية اليوم اختفت الأضواء وبقى وحيدا وحيدا وحيدا...

                                             3

 منذ أن اختفت – هى – لم يعد – هو – ينار .. هذا الصباح قذفه الولد الصغير بحجر صغير حطمه ، لم يبكه أحد ولم يدفنوه ، فقط ظل معلقا على الباب دليلا على أن هذا البيت الذى هجرته – هى -  يسكنه فقط الظلام.