الاثنين، 9 ديسمبر 2013
الجمعة، 22 نوفمبر 2013
حديث الليل
حديث الليل
.....
- فمن هى ؟! .. ومن هو ..؟! .. ولم اجتمعا فى هذا الليل يا شهرزاد ؟
- إنهما أنا وأنت ..
- أنا وأنت ِ .. كيف ؟!
- لقد عبرنا باب الحكايات فصرت أنا هى وأنت هو .. هل تذكر – يا مولاى – حديث الليل .
- ماذا به يا شهرزاد ؟ .
- يومها دخلت حكايتى .. صرت جزءا منها تُحْدث ويَحْدُث لك ، لكنك لم تر يا مولاى بسبب هذه الأسوار ، لذلك حين دخلت السرداب وعبرت وجدتنى يا مولاى على صورتى تلك ، ووجدتك يا مولاى كما فى صورتى هذه .
- ما أصعبك على الفهم يا شهرزاد .. لكن ليكن .. أنا وأنتِ.. فلم الليل يا شهرزاد؟!
- لأنك مازلت فى القصر يا مولاى، انظر إلى خارج أسوار الحديقة ، هل ترى ذاك الشعاع الذى يندفع خارجها؟ ، إنه الحياة يا مولاى .. هل تفعل.. ؟
- أين مسرور .. ؟ .. أين مسرور؟
- أمر مولاى ..
-هل ترى يا مولاى ها هو مسرور مختبئ خلف الشجرة ، حتى فى حلمك مسرور خلف الشجرة يحمل سيفا.. قل لى يا مولاى.. ألم تسمع قصتى بعد ؟ .. ألم ترددها عليك جدران القصر ؟ .. (كنت سيدة فى قصر ما .. يوما ما دخل إلى القصر تاجر غريب يحمل سلة صغيرة .. تفاحة صغيرة أهداها لى .. "قطمة" صغيرة وغياب كبير .. حملنى فى سلته ووضعنى فوق عربة اليد وهتف فى الأسواق .. من يشترى هذه بتلك ؟ وأشار إلى كيس نقوده .. وباعنى .. اشترانى هو.. كم دفع ليس يهم . لكنه وضعنى فوق سرير رمادى اللون فى قصر خالى من الحياة وسألنى أن أحكى أو أفقد الرأس .. ) .. فماذا أفعل يا مولاى ؟ ماذا أقول ؟ !! .. أحكى .. ؟ .. إذن فاسمع يا مولاى .. كانت تحبه قبل أن تراه ولم يحبها حتى رأها ، زرعا شجرة فى وسط أرض جرداء وانتظرا الصيف يليه شتاءا حتى جاء الربيع .. ماذا فى ربيعك يا مولاى ؟! .. هذا ابنى الأول منك .. هل تذكره ؟! .. (كان مسرور يراقب )
-كفِ عن المراوغة .. لما اجتمعا يا شهرزاد ؟!
-للحب يا مولاى
-فى خارج القصر ؟!
-هل ترى فى داخل القصر حبا يا مولاى ..
توجد إشارات غامضة فى القصة على أن سيفا ما كان يتحرك فى عشوائية مخططة مقتربا من رقبة فوقها رأس به فم ينطق .. فلأصحو ... كوكو كوكو ...
مولاى فإلى يوم آخر .
- فمن هى ؟! .. ومن هو ..؟! .. ولم اجتمعا فى هذا الليل يا شهرزاد ؟
- إنهما أنا وأنت ..
- أنا وأنت ِ .. كيف ؟!
- لقد عبرنا باب الحكايات فصرت أنا هى وأنت هو .. هل تذكر – يا مولاى – حديث الليل .
- ماذا به يا شهرزاد ؟ .
- يومها دخلت حكايتى .. صرت جزءا منها تُحْدث ويَحْدُث لك ، لكنك لم تر يا مولاى بسبب هذه الأسوار ، لذلك حين دخلت السرداب وعبرت وجدتنى يا مولاى على صورتى تلك ، ووجدتك يا مولاى كما فى صورتى هذه .
- ما أصعبك على الفهم يا شهرزاد .. لكن ليكن .. أنا وأنتِ.. فلم الليل يا شهرزاد؟!
- لأنك مازلت فى القصر يا مولاى، انظر إلى خارج أسوار الحديقة ، هل ترى ذاك الشعاع الذى يندفع خارجها؟ ، إنه الحياة يا مولاى .. هل تفعل.. ؟
- أين مسرور .. ؟ .. أين مسرور؟
- أمر مولاى ..
-هل ترى يا مولاى ها هو مسرور مختبئ خلف الشجرة ، حتى فى حلمك مسرور خلف الشجرة يحمل سيفا.. قل لى يا مولاى.. ألم تسمع قصتى بعد ؟ .. ألم ترددها عليك جدران القصر ؟ .. (كنت سيدة فى قصر ما .. يوما ما دخل إلى القصر تاجر غريب يحمل سلة صغيرة .. تفاحة صغيرة أهداها لى .. "قطمة" صغيرة وغياب كبير .. حملنى فى سلته ووضعنى فوق عربة اليد وهتف فى الأسواق .. من يشترى هذه بتلك ؟ وأشار إلى كيس نقوده .. وباعنى .. اشترانى هو.. كم دفع ليس يهم . لكنه وضعنى فوق سرير رمادى اللون فى قصر خالى من الحياة وسألنى أن أحكى أو أفقد الرأس .. ) .. فماذا أفعل يا مولاى ؟ ماذا أقول ؟ !! .. أحكى .. ؟ .. إذن فاسمع يا مولاى .. كانت تحبه قبل أن تراه ولم يحبها حتى رأها ، زرعا شجرة فى وسط أرض جرداء وانتظرا الصيف يليه شتاءا حتى جاء الربيع .. ماذا فى ربيعك يا مولاى ؟! .. هذا ابنى الأول منك .. هل تذكره ؟! .. (كان مسرور يراقب )
-كفِ عن المراوغة .. لما اجتمعا يا شهرزاد ؟!
-للحب يا مولاى
-فى خارج القصر ؟!
-هل ترى فى داخل القصر حبا يا مولاى ..
توجد إشارات غامضة فى القصة على أن سيفا ما كان يتحرك فى عشوائية مخططة مقتربا من رقبة فوقها رأس به فم ينطق .. فلأصحو ... كوكو كوكو ...
مولاى فإلى يوم آخر .
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
حلمى وصديقى
حلمى وصديقى
فى حلمى كنت أنا وصديقى تحت دش نغتسل، ونتبادل أحاديث تجرى كالماء، وتشاركه المصير.. فجأة شعرت كأن شيئا ما يثقل صدرى.. ثم ارتفع إلى حلقى.. حتى صار غصة فيه.. حاولت أن ألفظها مرارا.. القيت بها على الأرض.. لكنها كانت ما تزال ممتدة بشبكة من الخيوط لجوفى.. حاولت قطع شبكة الخيوط بيدى وأسنانى.. لكنى فشلت.. لفّتُها حول كفى مرات عدة و جذبتها للخارج بكل قوتى.. فانتُزعت خارجى..
قلت لصديقى : هل يعقل أن يكون بداخلى مثل هذا..؟!.
ارتسمت على وجهه علامة استعجاب مصحوبة برعب.. احسست بشئ ما يتجمع فى فمى.. قذفت به، كانت دماء متجمعة.. انتابنى هاجس أنى ربما أنزف فى داخلى.. ملأت فمى بالماء وواصلت قذفه للخارج حتى خرج دون دماء، فاطمأنت نفسى.. وصحوت أو ربما.. لكنى غادرت سريرى.. سرت إلى مكتبى.. فتحت درج اسرارى واخرجت منه صورة حديثة لعاشقين.. تأملتها –هى "كانت" وصديقى العزيز- ثم قذفت بآخر نقاط الدم التى تجمعت فى فمى –من جديد- ناحيتها.
الخميس، 7 نوفمبر 2013
الجزار والصبى - قصة قصيرة
الجزار والصبي
من زمان.. زمان قوي.. بيعيش إنسان شرير شغال جزار.. "أول مرة يدخل حكايتنا واحد شرير!!".. لكن ليه شرير؟!!!.. علشان ماسك في إيده سكين بيدبح به من غير ما قلبه ينفطر؟!!!!.. ولا علشان بيدبح من غير ما يحس بلسعة قلب الضحية؟!!!!.. ولا علشان لما الدم السخن بيجرى على إيده مابيعملش غير إنه يجرى المية الطاهرة –عليها- فيلوثها من غير ما يجمع دا في قزازة ويدفنه زى ما أي حاجة محترمة تستحق الدفن لما تموت؟!!!..
لا.. أنا بأعتقد إن كل دا عادي وطبيعي مادمنا حطينا في إيده م الأول السكينة وسبناه يدبح ، لكن غير الطبيعي وإللي فعلا بيأكد إنه شرير إنه بعد كل دا لما يدخل الليل بيحط راسه على المخدة وينام من غير ما يحلم بأولاد الضحايا إللي دايما متعلقين في رقبة أمهم وأبوهم المدبوحين...
جزارنا دا كان عنده صبي صغير جدا.. كانت لسه جواه حتّة البراءة إللي علقها الجزار على مشنقته في أول يوم فتح الدكان.. الصبي كان كل يوم لما الليل يدخل حيطة راسه يصرخ م الرعب والألم.. أمه إللي دايما كانت بتبقى سايبة حضنها معاه كانت بتصحى مفزوعة: مالك يا ابني..؟!!.. إيه إللي جرى؟!!..
: الدم يا أمه.
كان بيبكي زى أي عجل جاموس شايف أبوه مدبوح متعلق بيتباع مهما كان الثمن فهو بخس...
الجزار إللى كان حلم عمره.. صبي له قلب ميت.. إيد حديد.. عقل ما يعرفش إلا الحسم وبق ما يحسش باللذة إلا لما يدوق الدم، يحل محله لما يجي الأجل.. لما أم الصبي جت له وحكت الحكاية بكى.. بكى زى أي فحل جاموس فقد ابنه الحلم إللي متجسد قدام عينيه حزمة ضوء متعلق في حبل طالع به للسما.. ياما صبيان اشتغلوا عنده.. إللي مات وإللي صابه الجنون وإللي الرحمة خدته فى حضنها فصار ملاك.. ياما هرب منه صبيان.. وافتكر لما جه زمان – قبل الزمان- عليه الدور علشان يخش محل الجزارة صبى.. معلمه قعده جانبه.. رسم حلمه حواليه..
: نفسي في الصبي إللي يشوف الدم في حلمه ومايصحاش مفزوع.
يومها شفت نفسي في حلم معلمي.. الصبح أمي جت تضحك في وش معلمي وقالت له:
الواد مبسوط قوي م الشغلة ده.. باين عليه حبها.. طول الليل نايم ينده باسمك تمسك من هنا وتربط هناك وتسن سكينك وتدبح ويضحك.. يضحك لدرجة إني افتكرته هيجنن، لكن لما خرج م الحلم سليم حمدت ربنا وجيت أشكرك.
يومها.. ضمني المعلم لحضنه وبكى.. بكى زى أي فحل جاموس اتجسد قدام عينيه حلمه قنديل ضوء ينور سما وقاللي:
حلمي أنت – خلاصي – من ألف سنة وأنا بدور عليك.. دورك جه زى ما كان ليَّّ دور.. بس ياريت ماتعملش زيىّ.. وياريت تكون نهايتي –المكتوبة – غير نهاية معلمي.
وبكى وهو بيترحم على معلمه.
ع الظهر.. بهرني لون الدم إللي بيجري على إيدي.. سحرني الدفى إللي اتشرب منه كل جسمي.. مديت إيدي لبقي ودقته.. آه من طعم الدم.. لما جه الغدا مليت قزازة المية دم وشربتها.. مانساش الصورة إللي اترسمت على وش معلمي.. معلمي -إللي عمر الخوف ما خطر على باله- خاف.. لأول مرة فى حياته يخاف.. كأنه شاف مكتوب بيترسم.
ع العشا.. رفضت أمثل دوري للآخر.. أكون كومبارس في حكاية.. إيه المتعة في إنك تمسك الضحية.. تكتف وتثبت وتشد الرقبة.. لكن السكين... الله..
: عايز أدبح يا معلمي.
مانساش رعشة إيد المعلم.. السكينة الممدودة المرعوشة.. أول مرة إيده تترعش.. حتى لما خد السكين علشان يدبح أول رقبة ماارتعشتش إيده.. يومها طيرت أول رقبة.. جزتها... قلب المعلم ضحك.. قلب المعلم خاف.. مد إيده علشان ياخد السكين.."مين يقدر يسيب سكين ماسكها؟!!!!"..
عارفين في الساعة ده نسيت كل حاجة مابقاش بس غير إن حد هياخد مني السكين\دنيتي.. رفعتها لرقبة معلمي إللي وقف قدامي جسم من غير راس.. من يومها وأنا بجرى ورا حلم الصبى... كان الجزار حزين مش لإنه بيدبح لكن لإنه مش لاقي إللي ياخد من إيده السكين ويدبحه..
عارفين أنا متهيألي إن الجزار دا طيب مش زى ما كنا فاكرين لإنه بيحاول يهرب من عذاب الضمير حتى لو اندبح.
الأربعاء، 23 أكتوبر 2013
لعبة حب - قصة قصيرة
لعبة حب
الراجل إللى ساكن فى أعلى مكان من العالم ، وإللى كان شايف كل شئ وفاهم كل شئ ، وصل لعلمه إللى مالوش حدود إن بحر الحزن – إللى ساكن فى قلب صاحبه إللى دايما بيزوره ويحكى له شكوته ويسمعه قصة حياته إللى هو حافظها من كتر ما اتقالت قدامه – قرر إنه يغرق القلب دا ويموّت صاحبه ، فنزل من ع الكرسى وقررإنه يرمى فى قلب صاحبه الحزين نقطة ميه لونها مختلف عن كل مية قلبه ، فخلقها –هى -.. صغيرة جداً زى حبة الفاصوليا وبعتها له .. لكن بعد شوية قلق وحس إن النقطة ممكن تتوه بين بحار الحزن وبين القلوب ، فبعت وراها ثلاثة من الملائكة إللى ياما لفوا وياما داروا فى القلوب ، وياما شربوا من البحار وعرفوا الحزن .. وأمرهم إنهم يرعوا ويحافظوا على قطرة الميه ويوصلوها للقلب المطلوب وفتح كتاب النبؤات وكتب : بأن ده هتبقى شجرة خضرة جميلة وكبيرة تقدر تشرب وتهضم كل مية الحزن إللى فى القلب وتحولها لأزهار بيضا وحمرا وصفرا تنشر البهجة حواليها ..
الملايكة إللى ياما لفوا وياما داروا وزعوا نفسهم حوالين قطرة الميه .. الأول مشى قدامها يهش الغنم من طريقها والثانى مش وراها يحمى ظهرها من الخناجر إللى كانت بتظهر فى كل ركن من أركان الكون ، وإللى فى نص الطريق بالظبط أصابه واحد منهم فى ظهره فوقع قتيل ، فرفع الراجل الساكن فى أعلى مكان من العالم راية الحداد ورفع روحه لأعلى مرتبة من مراتب التقديس فعبد فى مكة 13 سنة قبل البعث على إنه إله .. أما الثالث فطار بطيارته الهيلوكوبتر فوقها بالضبط يحميها من الغارات الجوية – إللى كان الناتو بيشنها – ولما لمح ملاك الظهر بيسقط قتيل تولى من خلال مدفعه المضاد للأفراد وإللى متركب على الطيارة حماية ظهرها... لحد ما وصلت للقلب المطلوب وهنا انتهى دور الملايكة ورجعوا للسما.
كانت جميلة جدا ، صافية جدا ، لكن لما دخلت القلب ، ذهلت من كم الكأبة إللى جواه .. حيطان قديمة مدهونة بألون باهتة م الزمن بدأت تتساقط مش بس هى .. لكن كمان الحيطان نفسها بدأت تتأكل .. أرضية متغطية بالمخلفات ورق متقطع وأعقاب سجاير وقزايز فاضية مرمية فى كل مكان ، وبعض الناس إللى بتفوح منهم ريحة وحشة ، وميه .. ميه كتير قوى .. أكبر من بحر .. مغرقة كل حاجة حلوة . الرحلة كانت طويلة ومتعبة .. رمت نفسها فى أول ركن قابلها ، فردت صندوق قديم كان مرمى قدمها وقعدت ، شوية غلبها التعب فنامت ،هناك شافته .. قال لها كل إللى مطلوب منها ..
.. مش فاهمة !!؟.. إللى طالبه أكبر منى .. نقطة وأعمل كل دا ؟!!.. ليه مابعتش حد أكبر منى ؟!!.. ليه مش بحر ؟!!.. على الأقل يبقى بحر قصاده بحر ..
لكنه قفل بُقه وسكت، كان مصمم .. هزنى .. قمت من نومى غسلت وشى ولبست هدومى النظيفة واتزوقت وخرجت له ..
كان صعب قوى يقبل الحب كحقيقة موجودة فى الدنيا لكن حاولت .. البوسة الأولنية -كان ليها طعم خاص جدا- غيرت حاجات كتير فى دنيته ، بالليل مانمش ،إنما قام غسل مواعينه ، ولم أوراقه المقطعة وأعقاب السجاير من الأرض وحطهم فى صندوق ورماه برا قلبه بعد ما طرد الناس إللى لهم ريحة وحشة ، لكن لما وصل لمشكلة الميه ، زهق وقفل الباب ونام .. زارته فى المنام .. البوسة الثانية .. أى نعم مازهرتش ، لكن ماحدش ينكر إن جواه نبتة صغيرة ظهرت فقام تانى يوم ، حلق دقنه واستحمى واتفق مع اثنين عمال إنهم ينزحوا الميه وفى نهاية اليوم كان بلاط قلبه بان.. فأخد العمال أجرتهم ومشيوا وبالليل مانمش ، لكن فضل سهران ولما دخلت حلمه كان مستعد لها ، وقعدوا للصبح .. لكن وللحقيقة الموضوع مازدش عن بوسه أو اثنين ويمكن ثلاثة وفى النهاية نام .. فدخلت الدنيا حلمه فصحى مفزوع وحس إن فيه حد بيغرق فى قلبه ، فلبس بدلة الغوص ، ودخل من فتحة صغيرة جدا كان بيتسرب منها شلال مية حزن ،وهناك لقاها بتقب وتغطس ، فلف إيده حوالين وسطها وسحبها لحد الشط .. كانت قاطعة النفس ، حط بقه على بقها ونفخ فيها من روحه .. فصحيت ، دبت فيها الحياة .. ضحك – فوق – قوى وافتكر، فاتمنى يعود للحظة ده.. لحظة "كن " ونفخ الروح .. ورمى نفسه على سريره ونام يحلم . .. اتحركت .. رفعت راسها ، بصت ، شافت ، استعادت وعيها ، حفظت صورته فى قلبها ورمت راسها على كتفه وراحت فى حلم ، شالها على إيده ،ودور على مكان فى قلبه ممكن ينيّمها فيه ، مالقاش .. قعدها على بلاط قلبه اللى مليان طين ، وسندها على جداره الباهت وخرج .. ماغابش كتير ورجع معاه مرتبة سفنج وشنطة سوده فيها جبس وأسمنت ، حط المرتبة على الأرض وراح على مكان الفتحة فى الجدار ورمى عليها اسمنته وجبسه ولما اطمأن أن المية وقفت ، رجع فرد مرتبته فى حتة ناشفة ونايمها ، وبدأ ينزح ميته من جديد ..
ع الصبح كانت كل حاجة اتغيرت .. هى ، نبتة الحب ، بقت شجرة خضرة لسه صغيرة صحيح لكن ممكن تلمح فيها جذع ناعم جميل وفروع خضرة لسه براعم الزهور بتفتح فيها ، جذر بيتمدد فى طين قلبه يزيده خصب .. وهو ، قلب نظيف وحلم لسه بيتفتح شجر أخضر ..حتى فوق ، كان بيتكون جوا قلبه – الكبير- نقطة حقد سوده .. حسد .. خلته يفكر أزاى يكون مكانه.
الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013
ماركسية - قصة قصيرة
ماركسية
حدثتنى -يوما ما- سندريلا عن سرها.. أخبرتنى، أنها تعشق الحكايات، وأنها تملك حكاية خاصة بها لم تفتحها يوما إلا ليلا، وأنها فى حكايتها استحضرت أميرا.. "أخبرتنى أنها منذ طفولتها كانت ترغب فى معرفة ورؤية كيف يتصرف أمير فى عالمه، كيف يخلق كونه بكن ويحركه بأوامره".. وأنها عشقته دون أن تشعر، أو دون قصد منها، وأنها الآن تعيش إشكالية سردية تحد من حرية الحكاية وانطلاقها فهى منقسمة داخليا بين ثنائية حب الأمير فى الحكاية وبين واقع أنها مجرد سندريلا، فتعاطفت معها – أنا هو – وحاولت أن أحل لها إشكاليتها بأن أزرع فى الدنيا نظرية تعمل على زوال الطبقات.
الأربعاء، 11 سبتمبر 2013
عصر الظلم
عصر الظلم
أخبرنى هدهد سليمان القصة كاملة.. قال.. عرت بلقيس فخذيها، عبرت النهر دون أن تبتل.. لكن سليمان جرفته الشهوة فابتل...
سجن الجن فى القمقم وألقى به فى قاع البحر – يغالب خوفه – آلاف الأعوام لكنه لم يبتل.. لكن سليمان غلبه خوفه – برغم القلاع.. برغم الجنود– فابتل..
أتى إليه الساحر الشرير بالكرسى عابرا جبالا سبعة وأراضين سبعا وبحارا سبعة لكنه لم يبتل.. وهزم الزمن سليمان.. هَرِم.. فابتل.. حتى أنهت القرضة القصة، فانهدم البنيان.. خرج الجن من قمقمه سالما وعادت بلقيس بالعرش سليما.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg)
.jpg)